منتديات مركز النورين الدولي للانترنت

الموقع الرسمي لمركز النورين الدولي للانترنت في الناصرية
 
البوابةالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 حياة المرجع الكبيراية الله العظمى الشيخ يوسف الصانعي دام ظله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اسير الحنان



عدد الرسائل : 189
تاريخ التسجيل : 28/06/2007

مُساهمةموضوع: حياة المرجع الكبيراية الله العظمى الشيخ يوسف الصانعي دام ظله   الخميس 10 يناير 2008, 6:57 pm

حياة المرجع الكبيراية الله العظمى الشيخ يوسف الصانعي دام ظله

نبذة عن حياته
مكانته لدى الإمام الخميني(قدس سره)والمناصب التي تولاَّها
نشاطه وجهاده السياسي
في مجال التدريس
في مجال الإفتاء



نبذة عن حياته

ولد آية اللّه العظمى الصانعي عام 1356هـ/1937م، في قرية نيك آباد من توابع مدينة اصفهان في أحضان أسرة علمية. جدّه آية اللّه الحاج الملَّى يوسف، كان من العلماء المتقين الورعين في زمانه، ممَّن تتلمذ في الفلسفة على يد جهانگيرخان، وفي الفقه على يد آية اللّه العظمى الميرزا حبيب اللّه الرشتي. وكان من عشّاق الميرزا الشيرازي قائد حركة التنباك، وكان يروّج له، وكان رجلاً حراً أبياً يقف بوجه الخونة والحكام المتسلطين آنذاك.

والده حجة الاسلام الشيخ محمد علي الصانعي، كان عالماً زاهداً ورعاً، وكان يحثّ ولده باستمرار على الدراسة في الحوزة العلمية، ولهذا دخل الشيخ الحوزة العلمية في اصفهان عام 1365هـ / 1946م، حتى اذا تلقّى فيها الدروس التمهيدية والمقدمات من محضر علماء تلك الحوزة، قصد بلدة قم وحوزتها العلمية في عام 1370هـ / 1951م ليواصل دراسته فيها، فكان ذكاؤه وجديته، منذ أوائل عهده هناك، قد صنّفاه في عداد الطلاب الناجحين والمحترمين لدى شخصيات الحوزة آنذاك.

لقد نال الشيخ المرتبة الأولى في امتحانات مرحلة السطوح العالية في الحوزة عام 1375هـ / 1955م، فأخذ بتشجيعه المرحوم آية اللّه العظمى البروجردي(قدس سره).

وفي ذلك العام، أخذ يحضر دروس البحث الخارج للسيد الإمام الخميني(قدس سره) لما رأى فيه من خصوصيات وامتيازات تفرّد بها درسه. واستطاع بذكائه وحزمه أن يواصل دراسة الأصول والفقه لدى الإمام حتى عام 1383هـ / 1963م ليصبح أحد أبرز طلابه.

كان حضور الشيخ دروس الإمام الخميني(قدس سره) على مدى سنين واستقاؤه من معين بحثه، قد جعله يقف على الآراء الفقهية والأصولية للسيد الإمام(قدس سره) إلى حدّ تجاوز مجرد العلم والمعرفة إلى مستوى اللمس والشعور على حسب تعبير الشيخ نفسه.

وقد استطاع بحزمه وذكائه وتوفيق اللّه له أن ينال درجة الاجتهاد وهو في الثانية والعشرين. وبالإضافة إلى تلقّيه دروس الإمام، نهل الشيخ من معين أساتذة عظام آخرين، كآية اللّه العظمى البروجردي، وآية اللّه العظمى المحقق الداماد، وآية اللّه العظمى الأراكي(رحمهم اللّه).
في عام 1395هـ /1975م أخذ الشيخ بتدريس البحث الخارج بشكل رسمي مبتدأً بكتاب الزكاة، وذلك في مدرسة الحقاني (الشهيدين)، ومحاضرات دروسه مكتوبة بقلم اثنين من طلابه. وبابتداء دروس البحث الخارج للشيخ، راح عدد كبير من طلاب الحوزة ينهلون العلم منه، حيث أصبح العديد منهم من الباحثين المرموقين في الحوزة، ونال بعض آخر درجة الاجتهاد ليعملوا في الحوزات العلمية أو في مؤسسات الدولة في الجمهورية الإسلامية.

مكانته لدى الإمام الخميني(قدس سره)والمناصب التي تولاَّها

إن مواصلة الشيخ لحضور دروس السيد الإمام(قدس سره)ومثابرته على استيعاب رؤى الإمام(قدس سره) وأفكاره، أدَّى إلى أن يحظى الشيخ بمكانة خاصة لديه. فكان لهذه العناية الأبوية من الإمام أثرها في صقل الشخصية العلمية والأخلاقية وإثراء الرؤية الاجتماعية لطالب متميز كسماحة آية اللّه العظمى الصانعي، حتى أن قائد الثورة الإسلامية الكبير السيد الإمام الخميني(قدس سره)، قام بتاريخ 3 ربيع الثاني 1400هـ ]20/2/1980م[ بعد نحو سنة من انتصار الثورة الإسلامية المباركة، بتعيين تلميذه ونصيره آية اللّه الشيخ يوسف الصانعي عضواً في مجلس صيانة الدستور الذي تعتبر عضويته إحدى أهم المسؤوليات العلمية والتنفيذية في البلاد. وكان ذلك عن إحاطة كاملة من الإمام(قدس سره) بمقتضيات هذا المنصب والكفاءات التي يستلزمها، وقد قال له الإمام(قدس سره) في حكم التعيين:

يقرر البند الحادي والتسعين من دستور الجمهورية الإسلامية تشكيل مجلس باسم مجلس الصيانة، مهمته حراسة الأحكام الإسلامية والدستور من ناحية عدم مخالفة قررات مجلس الشورى لهما، حيث أُوكل إليّ تعيين ستة من الفقهاء العدول العارفين بمقتضيات العصر في هذا المجلس. من هنا تم تعيين سماحتكم أحد الفقهاء الأعضاء الستة في مجلس صيانة الدستور. أرجو من اللّه لك دوام التوفيق.

إنّ تعيين الشيخ في مجلس الصيانة كان أول سمة رسمية ومسؤولية تنفيذية له من قبل السيد الإمام الخميني(قدس سره). وكما يلاحظ في حكم التعيين، أن قائد الثورة الكبير كان يراه منذ أوائل الثورة فقيهاً كفوءاً عادلاً عارفاً بظروف الثـورة وقضايا العصر ومفيداً للمجتمع والشعب الايراني.
وبعد نحو من ثلاث سنين من العمل الدؤوب في هذا المنصب الحساس، تنحّى آية اللّه الصانعي من مجلس صيانة الدستور في 24 ربيع الثاني 1403هـ ]9/1/1983م[ ولمّا كان الإمام(قدس سره) يوليه أهمية خاصة، قال(قدس سره) في اليوم نفسه عند لقائه رئيس الديوان الأعلى وقضاة مجلس القضاء الأعلى وشعب الديوان الأعلى للقضاء كلام قال فيه:

إني أشكر مجلس القضاء الأعلى السابق، لقد تحمّلوا المتاعب وعانوا سنتين أو ثلاثاً وقدّموا خدمات، ولم يكونوا قد جاءوا لنيل منصب أو مقام. إنهم من أكابر علماء الدين، جاءوا من موضع سكونهم وراحتهم إلى محيط مملوء بالمتاعب والمعاناة والعمل، ومسؤوليته أمام اللّه أكبر. وطبعاً ليس مهماً بالنسبة إلى رجل الدين، الذي يحمل روحية الإسلام، أن يكون رئيس الديوان الأعلى للقضاء أو النيابة العامة أو أي عمل آخر إني أريد الآن أن أُلقي هذا العناء على عاتق الشيخ يوسف الصانعي كنائب عام وأعرّفه للسادة. لقد ربيت الشيخ الصانعي كابن لي، هذا الشيخ الصانعي عندما كان يحضر على مدى سنين طويلة في البحوث التي دارت بيننا، كان ياتي بالخصوص ويتحدث معي وكنت ألتذّ بمعلوماته. إنه رجل بارز بين علماءالدين ورجل عالم وواع.

وبهذا الشكل أخذ الشيخ يواصل جهوده الحثيثة على مـدى دورة طويلة نسبياً، حتى اذا قدّم استقالته، قال الامام الخميني في تاريخ 18 شوال 1405هـ ]7/7/1985م[ :

إنّى آسف ومتألم لذهاب الشيخ الصانعي. آمل أن يكون رجلاً فعالاً مؤثراً أينما كان، أشكره على الجهود التي بذلها. لقد عرفته على مدى سنين طوال، إنه رجل عالم ملتزم حَرِك.

كما جاء في حديث آخر للإمام(قدس سره) بتاريخ 20 شوال 1405هـ ]9/7/1985م[ وجَّههه إلى أعضاء الديوان الأعلى للقضاء ومسؤولي السلطة القضائية:

... النيابة العامة ـ كما تعرفون جميعاً ـ من القضايا الصعبة والحساسة جداً، والشيخ الصانعي عالم فاضل عرفته عن قرب على مدى سنين وأعتبره عنصراً فعالاً مفيداً حمل هذا المنصب إلى الآن، وإني أشكر له الجهود التي بذلها

وقد تولَّى الشيخ مسؤوليات تنفيذية أخرى من قبيل: ممثل الإمام الخميني (قدس سره) في المجلس الأعلى لإعمار مناطق الحرب، عضو الدورة الأولى لمجلس خبراء القيادة كنائب عن مدينة طهران في انتخابات 23 صفر 1403هـ ]10/12/1982م ليوني صوت.

[color=blue]نشاطه وجهاده السياسي


أبرز جهاد الشيخ السياسي ونشاطه الثوري، قبل انتصار الثورة الاسلامية، تمثّل في الجهود التي بذلها في مجال الثقافة والإعلام. وهذه الجهود تأتّت من خلال التبليغ والخطابة والمشاركة في المسيرات وإصدار البيانات. ففي المجلد الثالث من كتاب (وثائق الثورة الإسلامية) يلاحظ توقيع آية اللّه العظمى الصانعي في ذيل ما يقرب من ثلاثين بياناً سياسياً وثورياً، كان أولها رسالة وجَّهها العلماء في قم إلى قائد الثورة الكبير الإمام الخميني بعد انتقاله من تركيا إلى النجف الأشرف، هذه الرسالة نشرت في جمادى الثانية من عام 1385هـ / 1965م.

كما كان آخر بيان، يوشحه اسم الشيخ وتوقيعه إلى جانب بقية رفاق الثورة، هو بيان معارضة حكومة بختيار الذي صدر بتاريخ 8 صفر 1399 هـ ]7/1/1979م رد في الكتاب المذكور أعلاه جميع البيانات الصادرة آنذاك.

إنّ أبرز وأقوى بيان لعلماء قم كان حول (خلع الشاه من حكومة ايران) الذي أيدته ثلة من العلماء الأفاضل والأساتذه في الحوزة العلمية لقم، حيث يلاحظ في ذيله اسم وتوقيع آية اللّه الصانعي. محتوى هذا البيان، كغيره من البيانات يومذاك، كان في غاية الحساسية والخطورة، ولم يكن يجرأ على التوقيع عليه أحد سوى الثوريين الحقيقيين والأنصار الشجعان للإمام الخميني. ذلك أنّ بيانات كهذه كانت تعتبرها حكومة الشاه جريمة لاتغتفر، يستحق فاعلها القتل. ولعلَّ هذا هو الذي جعل عدد العلماء الموقعين على بيان (خلع الشاه) يسيراً جداً.
لقد كان أقطاب الحكم البهلوي يحاولون باستمرار النيل من مرجعية الإمام الخميني للحيلولة دون تعاظم زخم الثورة الإسلامية، فكانوا يحاولون تشكيك الرأي العام في صلاحية الإمام من الناحية العلمية والسياسية والدينية. ولذلك كانت ثلة من العلماء والأفاضل في الحوزة العلمية، ومنهم سماحة آية اللّه الصانعي، توظّف جانباً من طاقاتها الفكرية والسياسية لإحباط هذه المؤامرة وتثبيت مرجعية الإمام الخميني.

[color=blue]في مجال التدريس


بالإضافة إلى نشاطاته المتنوعة، يولي الشيخ الصانعي أهمية بالغة للبحث والتدريس في الحوزة العلمية منذسنين طويلة، بحيث إنه إلى جانب تردده الاسبوعي إلى طهران للتبليغ مدة ثماني عشرة سنة، كان يلقي يومياً ثلاثة دروس على طلاب الحوزة في قم: درس المكاسب في مسجد الإمام الحسن العسكري(عليه السلام)، ودرسي كفاية الأصول والبحث الخارج في الفقه في مدرسة الحقاني.

لقد قام الشيخ بتدريس معظم الكتب المتعارفة في مرحلتي المقدمات والسطوح، كما أن حبّه للتعليم وقدرته على التدريس وتبحّره العلمي من ناحية، ورغبة الطلاب في درسه من ناحية اخرى دفع به إلى أنْ يدرّس بعض الكتب المنهجية في الحوزة عدة مرات، حتى أنه درّس كفاية الأصول، ذلك الكتاب القيّم الثمين، خمس عشرة مرة.

وبعد ثماني سنين تقريباً، بينما كان الشيخ لايزال يدرّس بعض كتب مرحلة السطوح، أخذ في عام 1393هـ / 1973م بتدريس أصول الفقه على مستوى البحث الخارج في مدرسة الحقاني، وفرغ منه بعد اثنين وعشرين سنة في عام 1415هـ / 1994م.

إنّ وقوف الشيخ على الرؤى الأصولية والفقهية للإمام الخميني (قدس سره)، لاستغراقه في الدراسة لدى الإمام على مدى سنوات، قد أضفى على درسه في البحث الخارج سمة خاصة، فمنذ خمس وعشرين سنة من تدريسه للبحث الخارج، جعل محور درسه كتاب الإمام الخميني (تحرير الوسيلة).

وإلى جانب اهتمامه في البحث بالرؤى الفقهية للعلماء بشكل عام، يولي اهتماماً خاصاً برؤى وآراء الإمام الخميني. وهذا أمرله قيمته في الحوزة العلمية. إنّ رؤية الشيخ الواضحة وأسلوبه النقدي مع احترامه وإجلاله للسلف الصالح والسنة الفقهية في الحوزات، بالإضافة إلى آرائه العلمية الرصينة التي تفتح الآفاق، كل ذلك يشكّل بالنسبة إلى مئات الطلاب الحاضرين أمراً ذا قيمة علمية، ولا سيما في الإسهام بحل قضايا المجتمع وتقديم صورة ناصعة عن الفقه، فدرس الشيخ يمتاز برؤية اجتماعية واضحة ومنطقية، تفتح آفاقاً جديدة، واهتمام بواقع المجتمع والعرف إلى جانب الوقوف على الأصول المسلَّمة في الفقه، ودقة في فقه الحديث وعناية بتقويم الأسانيد ومتابعة لآراء الفقهاء.
وبالإضافة إلى دروسه العامة، يلتقي الشيخ باستمرار جمعاً من أفاضل الحوزة ممَّن يستنيرون بعلمه. واستطاع إلى الآن تدريس كتاب الزكاة، الخمس، الحج، القضاء، الحدود، الديات، النكاح، الطلاق، الإرث، القصاص، وهو يقوم حالياً بتدريس كتاب الشهادات. هذا بالإضافة إلى أنه تناول بالبحث قسماً من كتاب الوقف، صلاة المسافر، منجّزات المريض، التقية، قاعدة (لاضرر)، الحجر، المسائل المستحـدثة وغيرها، حيث يتم حالياً كتابة هـذه البحـوث.

إنّ حرص الأستاذ على أن يتولَّى فضلاء الحوزة مهام الثورة والنظام الإسلامي، بالإضافة إلى اهتمامه بالحركة الفقهية الأخلاقية الثورية للحوزة، جعلت طلابه يجدون أنفسهم في مناسبة وأخرى أمام مسؤوليات اجتماعية وسياسية عظمى إلى جانب دراستهم للفقه والأصول والرجال.
درس الأستاذ الذي ملؤه الإجلال للفقه ولجهود الفقهاء السابقين من ناحية، وتقويمه الدقيق للأدلَّة ولا سيما الآيات والروايات من ناحية أخرى، دعت إلى ترسيخ إيمان الطلاب بعمق الفقه الشيعي، كما قوّت فيهم روح التفحّص وتقويم أقوال السابقين والاعتقاد بانفتاح الفقه وقدرته على حلّ المشاكل.

احتكاك الشيخ بعامة الناس، ووقوفه على طبيعة العلاقات الاجتماعية والعرفية، واطلاعه على حاجات المجتمع وواقع العصر، وإدراكه العميق للرؤى الرصينة للإمام الراحل(قدس سره) إلى جانب المحافظة على الموازين والأطر الفقهية والاعتناء بالأدلة الشرعية المتينة، كل ذلك، بالإضافة إلى معطياته في مجال الإفتاء، يفتح آفاقاً جديدة أمام الطلاب، ويعزّز فيهم الشعور بمدى قوة الاُسس التي يقوم عليها الفقه الشيعي، وأنه فقه حي منفتح. كما أنّ تشجيع الأستاذ المتواصل لذوي القابليات من الطلاب يعتبر مدعاة لتفتح قدراتهم ومواهبهم.


في مجال الإفتاء

إنّ تتبع الأستاذ الدقيق وعدم تساهله في البحث والتحقيق، ولا سيما في فقه الحديث، لم يمنعه من أن يكون سمحاً على مستوى الإفتاء، ذلك أنه ينظر في فهم الآيات والروايات وأصول الاستنباط إلى مبدأ السهولة في الإسلام، واضعاً بين عينيه باستمرار وصية المرحوم صاحب (الجواهر) للشيخ الأنصاري في أنْ «يقلّل من احتياطاته لأن الإسلام شريعة سهلة».
والشيخ، إلى جانب طرحه المسائل الفقهية المهمة بمحضر الكثير من الطلاب والفضلاء الذين يجتمعون في داره كل يوم، قام بتشكيل لجنة استفتاء من أجل التعاون العلمي وتبادل الآراء.
المؤلفات المطبوعة للأستاذ إلى الآن هي: رسالة (توضيح المسائل)، (مناسك الحج)، (مجمع المسائل)، (منتخب الأحكام)، (الاستفتاءات الطبية)، (مصباح المقلدين)، (أحكام النساء)، (فقه الثقلين ـ الطلاق)، (فقه الثقلين ـ القصاص)، كما أنّ له حاشية بالعربية على (تحرير الوسيلة) و(العروة الوثقى). ومن مؤلفاته الأخرى: محاضرات السيد الإمام الخميني في البحث الخارج، (رسالة في قاعدة الفراغ والتجاوز)، (رسالة في التقية)، (رسالة لاضرر) من القواعد الفقهية.
ونظراً لكثرة المراجعين والأسئلة المطروحة على الأستاذ، فقد أجاب إلى الآن عن آلاف الاستفتاءات.

والملفت في كتابه (مجمع المسائل)، هو أن أجوبته جاءت على طريقه المرجع الكبير الميرزا القمي(قدس سره)، إذ يشير أحياناً بعد الفتوى إلى شيء من الأدلة، الأمر الذي يقدم فائدة علمية كبيرة للباحثين في الحوزة والمتخصصين في الفقه.
وعلى الرغم من كل الإجلال الذي يكنّه الشيخ للفقهاء وآرائهم، ولا سيما المشهور منها، ودعوته المستمرة لطلابه إلى معرفتهم وإجلالهم، وذكره لهم بكامل التقدير والاحترام والثناء الجميل على آرائهم، إلا أن حريته وسعة ثقافته الفقهية ونظره المتميز إلى الأدلة واستناده إلى مبادىء علمية متقنة في الأصول وفي الفقه بشكل خاص، كل ذلك دعاه إلى أن يبتكر فتاوى وآراء جديدة على مستوى عمل المكلفين والمقلدين.
هذه الفتاوى التي تصدر جميعاً في إطار الاُصول والمعايير الفقهية في الحوزة، استطاعت في كثير من المجالات أن تفتح آفاقاً لحل مشاكل المكلف على المستوى الفردي والاجتماعي. ولعل رجوع المهتمين والمتخصصين إلى تفاصيل هذه الفتاوى ومستنداتها، سيتيح فهماً أفضل وأدق، ويفتح باباً إلى سدّ حاجات المجتمع وحل مشاكله.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
حياة المرجع الكبيراية الله العظمى الشيخ يوسف الصانعي دام ظله
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات مركز النورين الدولي للانترنت :: القسم الديني :: منتدى الدين الاسلامي-
انتقل الى: