منتديات مركز النورين الدولي للانترنت

الموقع الرسمي لمركز النورين الدولي للانترنت في الناصرية
 
البوابةالرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 تركيا تلغي معاهدة سيفرعام 1921لأنها تنص علي تكوين دول كردية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ahmedalatbi

avatar

ذكر
عدد الرسائل : 911
العمر : 31
Localisation : Great Iraq
تاريخ التسجيل : 12/05/2007

مُساهمةموضوع: تركيا تلغي معاهدة سيفرعام 1921لأنها تنص علي تكوين دول كردية   الثلاثاء 11 سبتمبر 2007, 8:06 am

الاخوة الاعزاء ...
قررت ان انقل لكم هذا المقال المنشور في صحيفةبتاريخ 10/9/2007 نظرا لأهميته التاريخية والسياسية ارجو ان ينال رضاكم


تركيا ألغت معاهدة سيفر في عام 1291 لأنها تنص علي تكوين دول كردية
عارف بدأ خطابه في كركوك: إخواني العرب فضجت القاعة: نحن كُرد


وبعد ذلك تساءل هاملتون عن سبب بقاء هذه القضية دون حل واعرب عن اسفه لاستمرار القتال وقال بأن المبالغ التي صرفت علي التحشدات العسكرية والمتفجرات والاعتدة لا تقل عن مئة مليون جنيه ولو ان ثلثها خصص لاعمار الشمال لأدي الي ارضاء الكُرد وعودة الجيش الي ثكناته وتخلصه من متاعبه ولعاد الاستقرار الي العراق. وجاء في جواب المحاضر بأن بقاء القضية الكردية من دون حل يشكل خطرا علي الغرب في المستقبل لأنه اذا ما حصل تغير علي موقف السوفيت من الغرب فستستغل الحكومة السوفيتية هذه المشكلة ضد المصالح الغربية في المنطقة علي مؤازرة حكم موالي لها في المنطقة الكردية. وفي ختام المحاضرة تحدث ادموندز مشيرا الي بحثه الموسوم (الحرب غير الضرورية) واكد بانه لا يزال يعتقد بأنها غير ضرورية، حيث ان العرب والكُرد عاشوا قروناً عدة بوئام تام وليست هناك اية كراهية متأصلة بين القوميتين.
مجلس الشيوخ الامريكي الكونغرس هو الهيئة الدستورية العليا التي لها حق الاشراف والهيمنة علي الشؤون الخارجية، وتنبثق عنه لجنة الشؤون الخارجية التي تتولي بصورة خاصة ابداء الرأي واعداد الدراسات والبحوث ومناقشة ما يتعلق بالسياسة الخارجية، ومنها سلسلة الدراسات الموسومة السياسة الخارجية للولايات المتحدة وتضمنت ملحقا مقتضبا خاصا بالقضية الكردية بعنوان الاقليات في الشرق الاوسط والقضية الكردية عالج القضية الكردية من وجهة نظر المصالح الامريكية ومدي تأثرها بالعوامل المختلفة وتصارع القوي في هذه المنطقة، ومن اهم الامور التي تضعها المصلحة الامريكية في المرتبة الاولي هي قضية التوغل الشيوعي في هذه المنطقة ومدي امكانية تسخير القضية الكردية لتحقيق اهداف الاتحاد السوفيتي القريبة والبعيدة، ويتفرع عن هذه القضية مسألة الاحلاف الغربية والحزام الشمالي ومدي تأثره بتطورات هذه القضية وما قد يطرأ عليها في المستقبل، ويتطرق البحث الي موقف الكرد من الجمهورية العربية المتحدة ومن التكتلات والاتحادات التي يتم تشكيلها في هذه المنطقة. ان الاهمية التي يعلقها هذا البحث علي موضوع (الاتحاد) بالذات يثير الاهتمام والانتباه ولاسيما تركيزه علي بعض النقاط التي اصبحت مدار مداولات ومباحثات، وهذا يفسر لنا محاولات الكُرد لكسب عطف الجمهورية العربية المتحدة، واقصد بذلك زيارة جلال الطالباني للعربية المتحدة وما نجم عنها من ملابسات.

حقوق دستورية
وبالرغم ان البحث ورد في غاية الاقتضاب الا انه يثير كثيرا من الجدل كما يستعرض عددا من الاحداث التاريخية التي لها مساس بالقضية الكردية ويتضمن كذلك بعض الآراء الطريفة والتفسيرات المنطقية لغرض تحليل العوامل الخفيةالتي كانت السبب في اتخاذ مواقف معينة في ظروف معينة ومثل علي ذلك لماذا اثر الاتحاد السوفييتي مساندة موقف العراق واقدامه علي الاستهانة بصداقة الجمهورية العربية المتحدة في فترة معينة وماهي علاقة ذلك باهداف السوفييت في القضية الكردية. التقرير جدير بأن يدرس دراسة عميقة لانه يكشف عن نوايا كل من الامريكان والروس ووجهات نظرهم. وان الاشارة التي وردت عن القضية الكردية تكشف لنا مدي اهتمام السياسة الخارجية الامريكية بهذا الموضوع نصها: ان الكُرد كانوا ولا زالوا يشكلون اعسر التحديات التي تواجه العراق ولم يتسن لاحد ان يعالج القضية معالجة جذرية، فقد حاول عبد الكريم قاسم لفترة ما ان يستعمل منتهي اللباقة والمهارة في معالجتها الا انه فشل في النهاية واصبحت القضية الكردية معقدة جدا وتتنذر بتطورات ونتائج خطيرة وان الشرر الذي يتطاير منها قد يؤدي الي حدوث الانفجار .
من المعلوم ان ملايين عدة من الكُرد يتمركزون في منطقة متجاورة مقسمة بين تركيا وايران والعراق وسوريا وروسيا. ففي العراق يشكلون اقلية مهمة تقدر بنحو خُمس السكان يتمتعون ببعض الحقوق الدستورية التي تجعل من العراق نوعا من البلدان ثنائية القومية Bi-National State وهذه الحقوق مهددة في اية وحدة أو اتحاد عربي. ان اماني الكُرد في تحقيق كردستان المستقلة يؤيدها الاتحاد السوفيتي ستكون من اهم عوامل الانفجار في هذه المنطقة . واذا استطاع الكُرد ان يتحدوا تحت توجيه وايحاء شيوعي فسيكون بامكان الاتحاد السوفيتي ان يستغل الوعد باستقلال كردستان كذريعة لارباك الأمن الاقليمي وتهديده لاخلص حلفائنا واقربهم في المنطقة: تركيا وايران، فيشكلون بذلك خطرا جسيما يهدد مواقفنا، واما تحول ثورة 41 تموز نحو معاداة ناصر ووقوفها ضد زعامته فقد كانت مبعث استغراب الجهات كلها في البلاد العربية، لانها تنطوي علي كثير من الالغاز والامور المبهمة، وفي مقدمة تلك الامور التي تبعث علي التساؤل هي: لماذا انحاز الشيوعيون لمساندة عبد الكريم قاسم ضد جمال عبد الناصر؟ والذي عبر عنه عبد الناصر بكلماته: ان الروس قد خسروا بثلاثة اسابيع ما بنوه في ثلاث سنوات وبخاصة انهم لم يستطيعوا أن يسيطروا علي العراق . ان المفتاح لجميع الألغاز يمكن ان نجده في قضية الكُرد الذين يمكنهم ان يلعبوا دوراً مهماً في الصراع بين الامبراطورية الشيوعية والغرب في منطقة الحزام الشمالي وفي التأثير علي الكيان السياسي للعرب .

تقرير المصير
الكُرد هم مجموعة من القبائل المشهورة بشدة المراس في الحروب ولهم تاريخ يعود الي نحو 4500 ما قبل التاريخ (عصر سومر) وسبق لهم في ازمنة مختلفة ان كونوا مملكة أو ما يشبه الاتحاد الذي يضم بعض القبائل، الا ان هذه الكيانات لم تدم طويلا والسبب هو ان الولاء الي العائلة والقرية والقبيلة والشيخ اقوي بكثير من الولاء الي الامة أو الي القومية بصورة عامة، ان عدد الكُرد يقدر علي العموم ما بين ثلاثة ملايين ونصف الي احد عشر مليونا وأن الرقم المتوسط هو ثمانية ملايين ونصف موزعين علي النحو التالي اربعة ملايين في تركيا ومليونان ونصف في ايران ومليون ونصف في العراق ونصف مليون في سوريا وروسيا.
وفي العراق يؤلفون نحو خُمس السكان علاوة علي ان جزءاً كبيراً من السكان يمتون بصلة القرابة مع الكُرد وبخاصة بين الطبقات المتنفذة فنوري السعيد كان من بين هؤلاء ويعتقد بأن قاسم هو أيضاً له علاقة عائلية بالكُرد من الأم، ومن اشهر الكُرد في التاريخ صلاح الدين الايوبي الذي انتصر علي الصليبيين وبطلهم الملا مصطفي البارازاني، وهو شخصية رومانتيكية ويرأس قبيلة البارازانيين وهي القبيلة التي أوجدت احدي الطوائف الدينية التي اشتهر رؤساؤها بأنهم محصنون من الرصاص، هذه القبيلة قامت بكثير من حروب العصابات ضد السلطات المتعاقبة واشتركت في حروب مريرة في عام 0391ــ 1391 عندما تدخل السلاح الجوي البريطاني لانقاذ القوات العراقية والشهرة الذائعة عن ملا مصطفي البارزاني بين الكُرد انه محارب عنيد وله قوي خارقة عن الطبيعة. في عام 5491 مني بالهزيمة واستسلم للجيش العراقي وفر مع عدد يتراوح بين الف الي ثلاثة الاف الي ايران بصفة متطوعين للجمهورية الكردية التي اعلنت في ايران تحت اشراف القوات السوفيتية المحتلة، وبعد ان انحلت الجمهورية الكردية في ايران وجد الملا مصطفي البارزاني نفسه في روسيا كجنرال في القوات السوفيتية المسلحة، وفي تشرين الاول من عام 8591 وبعد قضائه اثنتي عشرة سنة خلف الستار الحديدي عاد الي بغداد عن طريق البصرة عودة الفاتحين المنتصرين وقد رحب به قاسم شخصيا واسكنه في قصر فسيح يعود الي عدوه الذي اضطهده نوري السعيد.
وأما في الفترة التي اعقبت الحرب العالمية الاولي والتي تسمي بالعهد الولسني فقد وعد الكُرد بحق تقرير المصير وان معاهدة سيفر عام 0291 قد نصت علي تكوين دولة كردية تقتطع من تركيا والعراق وعندما اتخذ هذا الامر بصورة جدية وبوشر بإقامة الدولة عامل البريطانيون والمراقبون هذه القضية كأنها عصيان وقضوا عليها، وبرزت للوجود بعدئذ معاملات ومساومات تخص نفط الموصل وكركوك والذي يفترض فيه ان يقع في الدولة الكردية المقترحة الا ان الانجليز قد ارتأوا انه من الاصلح ان يكون ضمن العراق فيصبح الكُرد كجزء مع تركيا. وبعد ذلك اقدمت تركيا الفتية بزعامة مصطفي كامل علي الغاء معاهدة سيفر. كما ان كردستان لم يكن لها شأن في الاراضي التركية بالاضافة الي حدوث مساومات في فرنسا مما ادي الي ضياع الدولة الكردية. ثم جاءت معاهدة لوزان في عام 3291 فأراحت كل من العرب والاتراك بأن استعاضت عن المشروع باشارات غامضة عن حقوق الاقليات للكُرد وكانت النتيجة الطبيعية ان شعر الكرد بخيبة امل كبيرة وقد خدعوا من قبل الجميع فتحول غيضهم الي ثورات وبخاصة في عام 0391 ــ 1391 ــ و1491 ــ 2491 و 4491 ــ 5491 وقد أصبح الكُرد متطرفين في معاداتهم للغرب وللاستعمار، وكانوا عنيفين في عدائهم للاتراك الذين اضطهدوهم حتي ان اسم الكُرد قد اشير اليه باتراك المناطق الجبلية واصبحوا أيضاً ضد حركة الوحدة العربية التي منعت نوري السعيد من اتخاذ موقف لين حيال الكُرد بعد الحرب العالمية الثانية كما انهم قاوموا ميثاق بغداد لانه نظر اليهم بالنظرة نفسها لميثاق سعد اباد (عام 7391) المعادي للكُرد ولأنه يضم الاعضاء ذاتهم. الجمهورية العربية المتحدة عارضت الكُرد لأنهم يشكلون عقبة امام الوحدة العربية، وكذلك فهم ضد اتحاد العراق مع الاردن ومع اي اتحاد عربي يؤدي الي تصغير قوة اقليتهم. واذا جلنا النظر ثانية بثورة 41 تموز كونها قامت بتماسك العرب والكُرد ووحدتهم فإن الصورة تتوضح لنا أكثر فأكثر عندما زار العقيد عبد السلام محمد عارف لواء كركوك موجها خطابه الي الجمهورية قائلا: اخواني العرب قامت ضجة في قاعة الاجتماع هاتفة اننا لسنا (عربا بل كُردا). والدستور المؤقت نص علي ان الدولة تضم العرب والكُرد، الخ كما ان الاخوة العربية ــ الكردية يؤكد عليها في الاذاعة والصحافة واللغة الكردية تعتبر لغة رسميةعلي قدم المساواة مع العربية وهي اللغة الاجبارية في مدارس المناطق الكردية. والنفوذ الكردي في الحكومة والجيش والادارة كبير جدا وعلي المستويات جميعها. في الوقت نفسه فإن كثيرا من الشيوعيين تبين بانهم ليسوا شيوعيين حقيقة بل كُرد استمدوا من موقفهم ضد الغرب الشعارات ذاتها التي يتغني بها الشيوعيون وان الشيوعيين المسلحين الذين نقلوا علي الباخرة السوفيتية كروزبا والتي اذاع راديو القاهرة بانها عبرت قناة السويس لتقوم بانقلاب شيوعي في العراق لم تكن سوي جماعة الملا مصطفي البارزاني التي تركت جنة السوفيت لتساهم في تحرير الكُرد في العراق. أما السؤال المهم الذي لا يزال يعلق بالاذهان، فهو لماذا اتخذ السوفيت هذا الموقف؟ فالجواب: انهم اتخذوا هذه السياسة لمساندة الحركات القومية بالطبع خارج امبراطوريتهم لأنهم بذلك يواكبون الطبيعي للتاريخ والمعادي للغرب، ويأملون باننا سنستمر في مساندة الوضع الراهن ولهم في قضية الكرد احسن فرصة لدك صرح الكيان السياسي في منطقة الحزام الشمالي . يمكننا ان نتبين بعض الاسباب الاقتصادية الواضحة التي دعت الكرملين الي الاعتقاد بأنه من الاصلح مصادقة العراق، لانه غني وله موارد نفطية ضخمة يمكن توجيهها بثمن بسيط عن طريق الخبراء والفنيين والمعلمين والاداريين وبامكان الروس ان يقوموا بهذه المهمة وسد تلك الحاجات، ولكن الأهمية الكبري تنصب علي الناحية السياسية. فالامبراطورية الشيوعية لها فرصة نادرة لاستغلال الحقد والكراهية والشكوك التي يحملها الكُرد المجزأون والذين تعرضوا للخداع والخيانة ضد الغرب كما استخدمت من قبل شكوك وكراهية الشعب البولوني المتشبع بالروح العسكرية (مثل الكُرد) ضد الالمان. وباسنادهم القوميين الكُرد المتطرفين واستحصال حقوقهم المتساوية مع العرب في دولة ثنائية القومية لحين تأسيس دولة كردستان المستقلة يكون السوفييت قد اوجدوا لهم دولة تابعة تسير في فلكهم وتمتد حدودها باتجاه البحر الابيض المتوسط وتعمل علي ارباك الاوضاع في منطقة الحزام الشمالي. وان الخصومات التي ستثيرها هذه القضية داخل تركيا وايران اللتين تضمان عددا اكبر من الكُرد تستحق التضحية بصداقة الجمهورية العربية المتحدة. ويظهر بأن عبد الكريم قاسم علي علم تام بهذه الحالة ولهذا فإنه قد نجح في المحافظة علي ولاء الكُرد وحماسهم عن طريق الاعتراف بكرامتهم وحقوقهم في دولة القومية الثنائية واذا استمرت هذه الحالة فانها ستعني بأن العراق سيتطور ويتحول الي اتحاد كردي ــ عربي، ولاشك ان مثل هذا التطور لا يشبع رغبات الروس ومصالحهم الاستراتيجية كما لا يرضي العناصر الكردية المتطرفة التي لم تقرر ما اذا كانت ستكتفي بحقوق متساوية مع العرب أو انها ترغب في تأسيس كردستان المستقلة، ولهذا حاول عبد الكريم قاسم ابعاد الشيوعيين من المراكز الحساسة لدرء احتمال استيلائهم علي السلطة، كما يدعو البارزاني الي بغداد دائما للتشاور معه بقصد مراقبته، وان التطورات التي ستحدث تعتمد علي اي الطريقين سيكتب له النجاح فالامبراطورية الشيوعية يلائمها تحريض الكُرد علي اقتطاع جزء من كل من العراق وتركيا وايران وسوريا لتكوين دولة كردية موالية لها وتصبح بعد مدة مثل المجر مثلا. أما من جهة الغرب فإن خير ما يناسبهم هو نجاح التجربة العراقية في تأسيس دولة ثنائية القومية تضمنحياة مرفهة للكُرد وللقوميات الاخري.


_________________




تقبلوا تحياتي

أخوكم أحمد العتبي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ahmedalatbi.jeeran.com
 
تركيا تلغي معاهدة سيفرعام 1921لأنها تنص علي تكوين دول كردية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات مركز النورين الدولي للانترنت :: القسم السياسي :: قهوة عزاوي-
انتقل الى: